عبد الغني الأزدي

229

المؤتلف والمختلف في أسماء نقلة الحديث واسماء آبائهم واجدادهم

عنه أبو الطّاهر القاضي « 1 » .

--> - المشتبه 2 / 164 ، ابن حجر : تبصير المنتبه 1 / 282 ، الذهبي : الميزان 3 / 488 . ( 1 ) هو شيخه الثقة الثبت أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد اللّه الذهلي المتوفى بمصر سنة 367 ، ( تاريخ الخطيب 2 / 152 - 153 ) . وجاء في متن نسخة « ب » وفي حاشية نسخة « ف » تعليق للصوري أدخله الناسخ في المتن نصه : « قال الصّوري : قوله : أبو بكر محمد بن حبّان بالفتح وهم ، وإنما هو بالضم ، وهو الذي ذكره في أول ترجمة حبان بالضم ، ففرق بينهما وجعلهما اثنين ، وإنما هو واحد وهو : أبو بكر محمد بن حبّان بن الأزهر الباهلي القطّان ، بصري يروي عن أبي عاصم ، وعمرو بن مرزوق ، وغيرهما ، له مناكير لا يتابع عليها ، حدثنا جماعة من شيوخنا عن جماعة عنه ، وعاش إلى بعد الثلاث مائة » . وقد تعقب الأمير ابن ماكولا في ( الإكمال 2 / 305 ) الصوري والخطيب فقال : « محمد بن حبّان أبو بكر البصري ، يروي عن أبي عاصم ، ذكره عبد الغني فقال : حدثنا عنه القاضي أبو الطاهر ، وغلطه فيه الخطيب ، والحق مع عبد الغني فيما أعلم ، وهو متقن ثبت لا يخفى عليه أمر شيخ شيخه ، وكان أيضا القاضي أبو الطاهر من المتثبتين المتقنين لا يخفى عليه أمر شيوخه ، وقد ذكرت ما قاله الخطيب في أوهامه في تكملة المؤتنف ، واللّه أعلم بالصواب » . ثم ذكر كلام الصوري وتعقبه فقال : « ولم يأت رحمه اللّه بشيء ، لأن هذا القول إذا ثبت وكان من روى عنه متقنا وقد ضبطه يصير محمد بن حبان بالضم اثنين : واحد هو هذا ، وآخر وهو محمد بن حبان بن بكر بن عمرو البصري ، سكن بغداد في المخرّم وحدث عن أمية بن بسطام ومحمد بن منهال وحسن بن قزعة وغيرهم ، ذكره الدارقطني . فإن كان الصّوري شيخنا تصور له أن هذا هو ذاك فالنسب يفرق بينهما ، وعبد الغني على الحق في الفرق بينهما ، وإن كان عبد الغني قد غلط في قوله : حبّان بالفتح وقد أتقنه الصوري بالضم فقد غلط الصوري في تصوره أنهما واحد وهما اثنان ، كل واحد منهما محمد ابن حبان بالضم ، فإن كان لم يتقنه من حدث الصوري ، فالأول بالفتح وهذا بالضم ، وعلى أن الصوري لا يجد في مشايخه من يكون أجود تحريا وتيقظا من عبد الغني ، وقد كتبه عن أبي الطاهر وهو متقن ثبت ، وكان عبد الغني وقت ما كتب عن القاضي -